الضالع- الإعلام السياحي:
تكتسب جبال الضالع حضوراً لافتاً في خارطة الجغرافيا اليمنية، ليس فقط بما تحتضنه من تضاريس شاهقة ووديان خصبة، بل أيضاً بما توفره من بيئة مثالية لمحبي المغامرة والتخييم واستكشاف الطبيعة البكر. 
ومن بين هذه السلسلة ترتفع جبال جحاف والمعفاري وحرير والضبيات والند والشاعري كتحف طبيعية تمنح الزائر تجربة لا تُنسى، تجمع بين الإطلالات غير المسبوقة ومشاهد الغطاء النباتي التراثي ومسارات التسلق البديعة.تكتسب جبال الضالع حضوراً لافتاً في خارطة الجغرافيا اليمنية، ليس فقط بما تحتضنه من تضاريس شاهقة ووديان خصبة، بل أيضاً بما توفره من بيئة مثالية لمحبي المغامرة والتخييم واستكشاف الطبيعة البكر. 
ومن بين هذه السلسلة ترتفع جبال جحاف والمعفاري وحرير والضبيات والند والشاعري كتحف طبيعية تمنح الزائر تجربة لا تُنسى، تجمع بين الإطلالات غير المسبوقة ومشاهد الغطاء النباتي التراثي ومسارات التسلق البديعة.
 
جبل جحاف: منصة بانورامية لعشاق الارتفاعات
يُعد جبل جحاف، بقمة المنار التي تبلغ 7840 قدماً، نقطة جذب رئيسية لمحبي المشاهد المرتفعة. وتوفر قممه مساحات شاسعة يمكن من خلالها مشاهدة سهل بلاد الهجر وجبال العود ومريس ووادي تبن في أفق مفتوح. وتشكّل هضبته الوسطى، التي تضم أكثر من 360 بئراً وعيون ماء، محطة ملائمة لرحلات التخييم والمبيت الليلي تحت السماء المفتوحة.
 
جبل المعفاري: دروب صخرية وممرات للمغامرين
تمنح هضبة جبل المعفاري، الواقعة على ارتفاع ستة آلاف قدم، تجربة فريدة للمتسلقين والمستكشفين بفضل ممراتها الصخرية الوعرة مثل كريف الرهوة. وتوفر القرى المحيطة محطات طبيعية للتزود بالمؤن قبل مواصلة رحلات السير نحو الهضبة التي تطل على وادي تبن والأزارق، ما يجعلها خياراً مثالياً لعشاق التخييم فوق المنحدرات العالية.
 
جبل حرير: مدرجات خضراء ومناظر تجذب المصورين
شرق الضالع، يستقبل جبل حرير زواره بمدرجاته الزراعية الخضراء التي تشكل لوحة طبيعية آسرة. وتقدم أوديته، مثل سيلة بكاين وعدينة وعسيقة، مسارات مناسبة لرحلات المشي الخفيف واستكشاف المزارع الجبلية التقليدية. كما توفر قمته البالغة 7800 قدم إطلالة بانورامية على الشعيب ويافع وحالمين، ما يجعلها هدفاً مفضلاً للمصورين ومحبي الرحلات الجبلية.
 
هضبة الضبيات: صخور جرداء ومسارات مثالية للتخييم الليلي
تمتد هضبة الضبيات جنوب الضالع على مساحة صخرية واسعة تتخللها وديان خصبة وممرات جبلية ضيقة تشكل بيئة مثالية لرحلات المغامرة، خاصة سيلة طلابة وسيلة تونة التي تمنح الزائر تجربة ممتعة في عبور المجاري الجبلية الضيقة. وتشتهر المنطقة بسكونها الليلي، ما يجعلها وجهة مثالية لنصب الخيام وتجربة التخييم في بيئة طبيعية معزولة.
 
جبل الند وجبل الشاعري: قمم تمنح تجربة عالية الوتيرة
يرتفع جبل الند فوق وادي تُبن ليشكل نقطة مراقبة مذهلة لعشاق الارتفاعات، بينما يقدم جبل الشاعري بتضاريسه المستقيمة ومساراته المنحدرة تجربة متقدمة للمتسلقين. وتتكامل هذه المناطق مع جبال الشعيب والعوابل وشمروخ لتشكل دائرة جبلية يمكن استكشافها عبر رحلات تستغرق عدة أيام للمغامرين المحترفين.
 
المغامرات والتخييم
تقدم جبال الضالع منظومة طبيعية متكاملة تتيح للزوار ممارسة هواياتهم الأكثر جرأة مثل من التسلق وعبور الوديان إلى التخييم في قمم تتجاوز سبعة آلاف قدم. كما تشكل هذه المنطقة وجهة مثالية للتصوير الفوتوغرافي، ورصد النجوم ليلاً، والتعرف على القرى الجبلية التي ما زالت تحتفظ بملامحها التراثية الأصيلة.
وتدعو الجهات السياحية في المحافظة جميع عشاق الطبيعة وسياحة المغامرات إلى زيارة هذه الجبال واستكشاف مساراتها المتنوعة، مع التأكيد على أهمية احترام البيئة الطبيعية والحفاظ على نقائها.