مسجد الجامع أو الجامع الكبير يُعد واحداً من أقدم وأبرز المعالم الدينية في مدينة الحوطة بمحافظة لحج، ويحظى بمكانة تاريخية ومعمارية مميزة جعلته إحدى أهم الوجهات الإسلامية في جنوب البلاد.
تأسس المسجد عام 1672م (1083هـ) على يد عمر بن عبدالله المساوي، وتم نقل منبر جامع مدينة الرعارع إليه. وفي عام 1348هـ خضع لعملية توسعة وتجديد بأمر من سلطان لحج عبدالكريم فضل الثاني، ثم أُعيد ترميمه بشكل كامل عام 1970م مع الحفاظ على طرازه وأصالته. وشهد آخر عمليات الترميم في يوليو 1984م بدعم من دولة الكويت، قبل أن تتوقف حفاظًا على طابعه التاريخي.
عمارة إسلامية تقليدية:
ويقع المسجد في حارة الجامع التي حملت اسمه، ويتميّز بنقوش وزخارف معمارية جميلة في سقفه وعدد من عناصره الداخلية، إضافة إلى منارة شاهقة تُعد من أبرز ملامحه الجمالية، ما يجعل تصميمه نموذجاً متأثراً بفنون العمارة الإسلامية التقليدية.
يُعد المسجد المقر الرسمي للخطابة والإمامة ورفع الأذان في المحافظة. يتكون المسجد من طابقين؛ الأول مخصص للمحلات التجارية التي تُعد وقفًا للجامع، بينما خُصص الطابق العلوي للصلاة، كما زُخرفت واجهته بطراز إسلامي تقليدي ويضم مدخلين جنوبيًّا وشرقيًّا.
لماذا تزور مسجد الجامع؟
- تجربة روحانية وتاريخية تمتد لقرون
- وجهة مثالية لهواة التصوير المعماري
- يقع في قلب مدينة الحوطة بالقرب من الأسواق والمواقع التاريخية
- يجمع بين جمال الروح وقدسية المكان وروعة العمارة الإسلامية
- اجعله محطة رئيسية في رحلتك المقبلة، فهو شاهد حي على تاريخ أصيل وروحانية عميقة.