عدن - الإعلام السياحي:
تُعد محمية بئر علي – بروم واحدة من أبرز الوجهات الطبيعية والسياحية الساحرة على ساحل بحر العرب، حيث تمتد بين محافظتي شبوة وحضرموت لمسافة تصل إلى نحو 125 كيلومتراً غرب مدينة المكلا، وتحديداً ما بين منطقتي حِلّة وجُلعة. وتتميز هذه المحمية بمشهد طبيعي خلاب يجمع بين ثراء الحياة البحرية وروعة التضريس البركاني، ما يجعلها وجهة مثالية لعشّاق الاستكشاف والأنشطة البحرية.
وتحتضن المحمية خمس جزر بحرية آسرة تتوزع قرب فوهة البركان التاريخي في بئر علي، وهي: حلّانية، سخا، البراقة، غضرين الكبرى، وغضرين الصغرى.
وتُعد جزيرة حلّانية الأكبر والأقرب إلى ساحل بئر علي، وتعتبر من أشهر الجزر وأكثرها جمالاً لما تمتلكه من تاريخ بحري قديم ارتبط بميناء قنا الشهير.
وتُعد الجزيرة موطناً لعدد كبير من الطيور البحرية والمهاجرة، إلى جانب تنوع نباتي وشعاب مرجانية ممتدة تعود جذورها إلى عصور ضاربة في القدم.
وتوفر السواحل الممتدة للمحمية بيئة فريدة للصيادين والزوار، بفضل وفرة الثروات البحرية وتنوع الأسماك والشعاب المرجانية الملونة التي تشكل موطناً آمناً لصغار الكائنات البحرية، وبيئة حاضنة للأنواع الاقتصادية مثل الحبار والشروخ الصخري.
تنوّع نباتي:
وأثبتت الدراسات وجود 91 نوعاً من الشعاب المرجانية ذات ألوان فريدة، ما جعل المنطقة من أغنى البيئات البحرية في اليمن والمنطقة العربية إلى جانب وجود مئات الأنواع من الطحالب والرخويات النادرة.
كما تُعد المحمية محطة استراحة رئيسية للطيور المهاجرة عبر مسارات شرق أفريقيا وغرب آسيا، لتصبح واحدة من أهم مواقع الطيور في الشرق الأوسط، حيث يُمكن للزائر الاستمتاع بمشاهد آسرة لأسراب الطيور التي تضفي على المكان حياة أخرى وروحاً ساحرة تتناغم مع صوت الأمواج وصفاء البحر.
ومع شواطئها الحالمة وجزرها البكر وشعابها المذهلة، تبقى محمية بئر علي – بروم خياراً مثالياً لكل من يبحث عن الهدوء، الاسترخاء، السياحة البيئية، والتصوير الفوتوغرافي، والغوص في عالم بحري لا يزال يحتفظ بصفائه الطبيعي بعيداً عن الضوضاء والازدحام.
نصائـــــــح:
- المحمية مناسبة لرحلات العائلات والشباب وهواة الغوص.
- مكان مثالي للسياحة البيئية والتخييم والتصوير السينمائي.
- فرصة لاكتشاف جزر بركانية ما زالت تحتفظ بطبيعتها الأولى.