شبوة- الإعلام السياحي:

دشّن محافظ شبوة، عوض بن الوزير، يوم الاثنين 10 نوفمبر 2025، فعاليات مهرجان العسل الذي ينظمه مكتب الزراعة والري بالتعاون مع مكتب الصناعة والتجارة، وبرعاية السلطة المحلية في المحافظة.

وطاف المحافظ، يرافقه الأمين العام للمجلس المحلي عبدربه هشله، في أجنحة المهرجان التي تضم تنوّعًا واسعًا من منتجات العسل ومشتقاته، حيث تناثرت روائح العسل الشبواني الشهير في أرجاء المكان، لتجسد لوحةً نابضةً تعكس خصوبة الأرض وغنى واحات النحل في المحافظة.

وأعرب المحافظ عن سعادته بإطلاق هذا الحدث النوعي، مؤكدًا أنه يمثل دفعةً مهمة لدعم المنتج المحلي وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني، مشيدًا بجودة العسل الشبواني وقدرته على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن شبوة تتصدّر محافظات اليمن في عدد خلايا النحل وإنتاج العسل، وفقًا لإحصائيات الجهات المختصة، داعيًا إلى تطوير الصناعة المرتبطة به باعتبارها رافدًا مهمًا للاقتصاد ومكوّنًا أصيلًا من الهوية التاريخية والحضارية للمحافظة.

انواع العسل:

ويمتاز العسل الشبواني بخصائص فريدة أبرزها عدم توافر أشجار أخرى مزهرة خلال موسم تفتّح زهرة السدر، ما يمنح النحل فترة تغذية نقية تنتج عسل سدر فائق الجودة.

ويتنوع إنتاج العسل في شبوة؛ فعسل السدر يُعد الأشهر والأعلى قيمة، بلونه المتدرج بين الذهبي والأحمر، وكثافته المرتفعة التي تعود إلى إنتاجه شتاءً خلال شهري سبتمبر وأكتوبر وجني ثماره في نوفمبر، مما يقلل من رطوبته ويزيد من تميّزه.

ويليه عسل السمر المعروف محليًا باسم "المروة"، والذي يُنتج في فصل الربيع ما بين مارس ومايو، ويتمتع بلون أحمر غامق وقوام خفيف، وتزداد قيمته وجودته مع مرور الزمن، فيما يُعد اختلاف قوامه مؤشرًا لاختلال جودته، وهي خاصية يستدل بها خبراء العسل.

كما تنتج المحافظة أصنافًا أخرى مثل عسل الضبيان بين فبراير وأبريل، إضافة إلى عسل المراعي الذي يُجمع في مواسم مختلفة لا تتزامن مع أزهار الأشجار الأساسية. وتبقى أسعارها متفاوتة، فيما يظل عسل السدر الأعلى قيمة وشهرة.